الجمعة 7 محرم 1436 / 31 أكتوبر 2014
في

جديد مكتبة تربيتنا
جديد تربويات

المشاركة المجلات


الفيس بوك

جديد تربويات

المتواجدون الآن


تغذيات RSS

07-06-1431 07:28 AM


الصلابة النفسية والأمن النفسي
لدى عينة من طلاب وطالبات
جامعة أم القرى بمكة المكرمة
2 / 2

إعـداد
د . سالم محمد عبد الله المفرجي
دكتوراه في علم النفس - تخصص إرشاد نفسي
الإدارة العامة للتربية والتعليم (بنين)
بمنطقة مكة المكرمة

د. عبد الله علي أبو عرَّاد الشهري
رئيس قسم علم النفس
بكلية التربية في بيشة
جامعة الملك خالد

بحث منشور في مجلة ( علم النفس المُعاصر والعلوم الإنسانية )
جامعة المنيا - العدد 19
أكتوبر 2008م .


نتائــج الدراســـة:
(1) الفرض الأول:
ينص على أنه لا توجد علاقة ارتباطيه دالة إحصائياً بين الصلابة النفسية والأمن النفسي لدى عينة من طلاب وطالبات الجامعة.
وللتحقق من صحة هذا الفرض تم استخدام معاملات الارتباط، ويوضح الجدول (5) النتيجة.
image
إضغط على الصورة لمشاهدة الحجم الكامل
يتضح من الجدول (5) وجود ارتباط موجب دال إحصائياً سواء لدى الذكور أو الإناث أو العينة الكلية، كما يتضح من الجدول أن قوة معامل الارتباط لدى الإناث أقوى منها لدى الذكور، مما يؤكد فكرة الارتباط بين السمتين، الصلابة النفسية والأمن النفسي فكلما كان الفرد لديه صلابة نفسية عالية كان ذلك مؤشراً لارتفاع الأمن النفسي لديه.
ويفسر الباحثان هذه النتيجة في أن كل من هذين المفهومين يهدف إلى الوصول إلى تحسين الأداء النفسي والصحة النفسية ومواجهة الضغوط والتخفيف من آثارها وأن الصلابة النفسية مصدر من المصادر الشخصية الذاتية لمقاومة الآثار السلبية لضغوط الحياة والتخفيف من آثارها على الصحة النفسية والجسمية (Navalari, 1998; Porter, 1998; Michell, 1999).
وتتفق هذه النتيجة مع ما أشار إليه (Block & Kremen, 1996; Bernard, et al, 1998; Lease, 1999) من أن هناك اختلافاََ وتباين في مواجهة الضغوط والتوافق معها من قبل الأفراد، وقد اقترحت عدة مكونات نفسية تحقق التوافق الإنساني منها: قوة الأنا، والاتزان الانفعالي والأمن النفسي، والكفاءة الذاتية، والصلابة النفسية.
كما يرى الباحثان أن الفرد يعول في محاولاته للتوافق على المصادر الداخلية التي تمده بالقوة والقدرة على المقاومة مثل عامل الصلابة النفسية والأمن النفسي.
فضلاً عن أن الصلابة النفسية تعد أحد أطراف الوصول بالفرد إلى درجة عالية من الأمن النفسي فهي تعمل على ترحيب الفرد وتقبله للتغيرات أو الضغوط التي يتعرض لها، حيث تعمل كمصد أو كواقٍ ضد العواقب النفسية السيئة للضغوط.
ويتفق هذا مع ما أشار إليه (Feldman, 1997) من أن الصلابة النفسية تعمل كحاجز يحول بين الفرد والإصابة بالأمراض النفسية والجسمية المرتبطة بالضغوط، كما يميل للتفاؤل والتعامل المباشر مع مصادر الضغط، لذلك فإنه يستطيع تحويل المواقف الضاغطة إلى مواقف أقل تهديداً، وعليه فإنه يكون أقل عرضة للآثار السلبية المرتبطة بالضغوط.
كما أنه ينظر إلى تلك الضغوط على أنها نوع من التحدي وليست تهديداً للفرد (Clarke, 1995; Khoshaba & Maddi, 1999).
ومع ما توصلت إليه كوبازا Kobasa من أن الأشخاص الأكثر صلابة هم أكثر صموداً ومقاومة وضبطاً داخلياً وقيادة ومبادأة ونشاطاً ودافعية فالصلابة تعمل كمتغير نفسي يخفف من وقع الأحداث الضاغطة على الصحة النفسية والجسمية للفرد، فالأشخاص الأكثر صلابة يتعرضون للضغوط ولا يمرضون وهو مؤشر للأمن النفسي( مخيمر, 1996م) .
ويرى الباحثان أن الأمن النفسي هو أحد الحاجات المهمة للشخصية الإنسانية حيث تمتد جذوره إلى الطفولة؛ فعلاقة الطفل السليمة بوالديه من خلال المساندة الأسرية والدفء والعطف تعتبر البدايات في تكوين الأمن النفسي لديه وبالتالي الوصول إلى درجة من الصلابة النفسية، ويؤكد ذلك ما أشار إليه هولاهان وموس (Holahan & Moos, 1985) من أن الأمن النفسي الذي يحصل عليه الفرد من خلال بيئة آمنة يسودها الحب والتعاون وحرية التعبير عن الرأي والدعم والتشجيع أثناء تعرض الفرد للضغوط تعتبر - في حد ذاتها - عاملاً محفزاً كما أنها تجعل الفرد أكثر صلابة نفسياً وأكثر تحدياً وثقة بالنفس ( عبدالصمد ,2002م).
كما يؤكد ذلك اريكسون Erikson حيث يرى أن شعور الفرد بالأمن يجعله يشعر بالثقة المطلقة التي هي أساس المواجهة الناجحة للضغوط في المرحلة التالية (مخيمر، 1996م: 291).
ويرى الباحثان أن هذا الارتباط يمكن أن ينظر إليه في ضوء أن الصلابة النفسية والأمن النفسي يشتركان في كونهما سمات شخصية تشعر الفرد بالكفاءة، كما تشعره بالقدرة على مواجهة التحديات والتغلب على العقبات وتحرير الطاقات والإمكانات، وهو ما يؤكده بيرنارد وآخرون Bernard, et al. 1998 الذي يرى أن الأفراد الذين لديهم مستوى عالٍ من الكفاءة الذاتية يميلون إلى سلوكيات تقودهم إلى نتائج ناجحة مع الاعتقاد في قدرتهم على ذلك لأن الكفاءة الذاتية ترتبط ارتباطاً إيجابياً بالصلابة النفسية وأن الفرد الذي يتمتع بالصلابة النفسية أقل احتمالاً للإصابة بالأمراض النفسية والجسمية نتيجة للأحداث الضاغطة.
كما يؤكد ذلك ما أشار إليه رونر Rohner (1975) في أن الأمن النفسي الذي يحصل عليه الفرد من خلال إدراكه للحب والقبول يجعله أكثر شعوراً بالقيمة والكفاية وأكثر قدرة على مواجهة الضغوط.
(2) الفرض الثاني:
ينص على أنه لا توجد فروق ذات دلالة إحصائياً بين متوسطات الدرجات التي يحصل عليها عينة الدراسة في الصلابة النفسية تبعاً لاختلاف كل من (الجنس، والعمر، والتخصص، والسنة الدراسية، ومستوى دخل الأسرة).
وللتحقق من صحة هذا الفرض قام الباحثان بما يلي:
أولاً: متغير الجنس:
للتحقق من الفروق في هذا المتغير تم استخدام اختبار (ت) t-test والجدول (6) يوضح النتيجة.
image
إضغط على الصورة لمشاهدة الحجم الكامل
يتضح من الجدول (6) عدم وجود فروق بين الطلاب والطالبات في متوسطات درجات الصلابة النفسية وتتشابه هذه النتيجة مع ما توصلت إليه دراسة بلوكر Plucker (1998) والتي أشارت إلى أن الفروق بين الذكور والإناث في أساليب التعامل مع الضغوط طفيفة، كما تتشابه مع نتائج دراسة عبدالصمد (2002م) والتي توصلت إلى أنه لا توجد فروق دالة إحصائياً في بعد التحدي كأحد أبعاد الصلابة النفسية بين الذكور والإناث وتختلف هذه النتيجة مع نتائج دراسات كل من (Kobasa, 1979 ؛Holahan & Moos, 1985 ؛ مخيمر، 1996مRice, 1997; Lease, 1999) والتي توصلت إلى أن الذكور أكثر صلابة نفسية من الإناث.
ويمكن تفسير هذه النتيجة في ضوء أن هذه الدراسة أجريت على مرحلة تعليمية واحدة وهي المرحلة الجامعية، كما أنها أجريت في بيئة اجتماعية متقاربة تتسم بنفس العادات والتقاليد وأساليب التنشئة الاجتماعية والأدوار الاجتماعية لكل من الذكور والإناث، كما أن الدراسة أجريت على عينة تنتمي إلى مرحلة عمرية متقاربة التي تتميز بخصائص متقاربة إلى حد ما تفرضها طبيعة وخصائص النمو لهذه المرحلة.
كما أن طبيعة النظام التعليمي السائد في المجتمع السعودي الذي يتساوي فيه الطلاب والطالبات تقريباً من حيث السياسات التعليمية والأهداف حيث أنهم يتلقون مناهج دراسية متقاربة إلى حد كبير، كما أنها تتبع معهم طرائق تدريسية واحدة، إضافة إلى أن القائمين على العملية التربوية والتعليمية يمتلكون نفس الدرجة في المؤهل العلمي من حيث الإعداد العلمي والمهني والتربوي.
إضافة إلى أن المناهج الدراسية التي تقدم للطلاب والطالبات قد يخلو مضمونها من متغيرات الصلابة النفسية وأساليب مواجهة الضغوط، ويقتصر دور المناهج الدراسية على الجانب التعليمي المعرفي.
ويؤكد ذلك العنزي والكندري (2004م: 38) من أن \"بعض المناهج الدراسية تكون قاصرة على الجانب التعليمي دون الاهتمام بشخصية المتعلم وتنمية قدراته\".
ثانياً: متغير العمر:
للتحقق من الفروق في هذا المتغير قام الباحثان باستخدام تحليل التباين أحادي الاتجاه One way Anova والجدول (7) يوضح النتيجة:
image
إضغط على الصورة لمشاهدة الحجم الكامل
يتضح من الجدول (7) عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية في الصلابة النفسية تبعاً لاختلاف أعمار عينة الدراسة.

وتتفق هذه النتيجة مع ما توصلت إليه دراسة (Champimen & Muls, 1999) والتي أشارت إلى عدم وجود فروق بين المجموعات العمرية (الصغار، والكبار من المراهقين) في الاستراتيجيات المستخدمة في التعامل مع الضغوط.
ويمكن تفسير هذه النتيجة باعتبار أن الصلابة النفسية هي سمة شخصية لا يمكن تحديدها بسن معين وهو ما تؤكدهKobasa التي أشارت إلى أن الصلابة النفسية هي سمة شخصية لا تتحدد بسن معين (عبدالصمد، 2002م).
ثالثاً: متغير التخصص:
وللتحقق من وجود الفروق في هذا المتغير قام الباحثان باستخدام اختبار( ت ) t-test والجدول (8) يوضح النتيجة.
image
إضغط على الصورة لمشاهدة الحجم الكامل
من خلال الجدول (8) يتضح عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية في الصلابة النفسية تبعاً لاختلاف التخصص (علمي، وأدبي).
ويفسر الباحثان هذه النتيجة في ضوء أن الصلابة النفسية سمة شخصية ترتبط في وجودها بعوامل شخصية وأسرية لا تقل أهمية عن العوامل المدرسية كما أن التخصص الدراسي يدعم الصلابة النفسية ولا يقلل منها لأن اختيار الطالب (الطالبة) للتخصص قد يكون بناءً على ميوله واتجاهاته.
كما أن المناهج الدراسية التي تقدم للطلاب بتخصصاتهم المختلفة (العلمي، الأدبي) قد لا تعطي الفرصة لظهور الطاقات الكامنة لدى الطلاب وتنميتها لأن المدة الزمنية التي يقضيها الطالب في هذه التخصصات تعتبر محدودة نوعاً ما وقد لا يتمكن من خلالها الطالب تنمية أساليب مواجهة الضغوط بالصورة المطلوبة.
وقد أوضحت ميرفت أبو العينين (2002م: 135) أن \"عدم وجود فروق بين القسمين العلمي والأدبي قد يرجع إلى طبيعة المواد التي تدرس والتي لا تتيح فرص ظهور فروق واضحة بين التخصصين العلمي والأدبي، حيث أن أغلب المناهج تعتمد على التحصيل والتذكر فقط دون إتاحة فرص للتمييز، كما أن التخصصين يخضعان لنظام تعليمي واحد، والفترة الزمنية التي يقضها الطالب في هذه التخصصات محدودة\".

رابعاً: متغير السنة الدراسية:
(أ) الفروق تبعاً لمتغير السنة الدراسية لمرحلة البكالوريوس (الأولى، والثانية، والثالثة، والرابعة).
للتحقق من هذه الفروق قام الباحثان باستخدام تحليل التباين أحادي الاتجاه One Way Anove والجدول (9) يوضح النتيجة.
image
إضغط على الصورة لمشاهدة الحجم الكامل
يتضح من الجدول (9) عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية في الصلابة النفسية بين عينة الدراسة تبعاً لاختلاف السنة الدراسية (الأولى، الثانية، الثالثة، الرابعة).
(ب) الفروق بين عينة الدراسة لمرحلة البكالوريوس والدبلوم العالي للتربية وللتحقق من صحة هذه الفروق، قام الباحثان باستخدام اختبار (ت) t- test والجدول (10) يوضح النتيجة.
image
إضغط على الصورة لمشاهدة الحجم الكامل
ومن خلال الجدول (10) يتضح عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية في الصلابة النفسية بين عينة الدراسة من طلاب وطالبات مرحلة البكالوريوس والدبلوم العالي للتربية.
باستعراض الجدولين (9)، (10) يتضح عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية في متغير الصلابة النفسية تبعاً لاختلاف السنة الدراسية لمرحلة البكالوريوس وكذلك عدم وجود فروق بين عينة الدراسة من طلاب وطالبات مرحلة البكالوريوس والدبلوم العالي للتربية.
ويفسر الباحثان هذه النتيجة في ضوء التقارب بين الصفوف الدراسية حيث أنها كلها تنتمي إلى مرحلة دراسية واحدة وهي المرحلة الجامعية والتي تتميز ببيئة تعليمية واحدة تشتمل على نظم متشابهة من حيث المناهج وطرق التدريس والنمط الإداري والإشرافي.
إضافة إلى أن عينة الدراسة تنتمي إلى مرحلة عمرية واحدة التي يتميز أفرادها بخصائص وسمات شخصية تكاد تكون متقاربة إلى حد بعيد.
خامساً: متغير دخل الأسرة (مرتفع - ومتوسط - ومنخفض):
وللتحقق من الفروق في هذه المتغير قام الباحثان باستخدام اختبار تحليل التباين أحادي الاتجاه One Way ANOVA والجدول (11) يوضح النتيجة.
image
إضغط على الصورة لمشاهدة الحجم الكامل
يتضح من الجدول (11) وجود فروق ذات دلالة إحصائية في الصلابة النفسية بين عينة الدراسة تبعاً لاختلاف مستوى دخل الأسرة (مرتفع، ومتوسط، ومنخفض) وللتأكد من مصدر التباين قام الباحثان باستخدام اختبار شيفيه والجدول (12) يوضح النتيجة.
image
إضغط على الصورة لمشاهدة الحجم الكامل
من خلال الجدول (12) يتضح أن الفروق في صالح عينة الدراسة من ذوي الدخل المرتفع مقابل ذوي الدخل المتوسط والمنخفض.
ويفسر الباحثان هذه النتيجة في أن أصحاب الدخل المنخفض والمتوسط يمرون بتحديات وصعوبات ومشكلات حياتية أكثر مما يمر به أصحاب الدخل المرتفع مما قد يجعل تعرضهم للضغوط النفسية والاجتماعية بشكل مستمر وبالتالي فإن قدرتهم على تحمل ومواجهة الضغوطات المتتالية والتي تفرضها طبيعة الحياة العصرية أقل من قدرة أصحاب الدخل المرتفع الذين لا يواجهون النقص في الجانب الاقتصادي، وبالتالي فإن تعرضهم للضغوط النفسية يكون بنسبة أقل.
حيث أشار كل من (Block & kremen, 1996; Bernard, et al, 1998; Lcase, 1999) من أن هناك تبايناً واختلافاً كبيراً في مواجهة الضغوط والتوافق معها من قبل الأفراد، وقد افترضت عدة مكونات نفسية تصف التوافق الإنساني ذكر منها الصلابة النفسية، والدعم الاجتماعي أو المستوى الاقتصادي المرتفع.
إضافة إلى التفكير الدائم والانشغال المستمر لذوي الدخل المنخفض على توفير المتطلبات الضرورية لحياة أفضل يجبرهم على تقديم مزيداً من التنازلات والتي قد لا يكونوا مقتنعين بها ولكنها تعد ضرورية لتحقيق جزءاً من هذه المتطلبات.
(3) الفرض الثالث:
ينص الفرض الثالث على أنه لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات الدرجات التي يحصل عليها عينة الدراسة في الأمن النفسي تبعاً لاختلاف كل من (الجنس، والعمر، والتخصص، والسنة الدراسية، ومستوى دخل الأسرة).
وللتحقق من صحة هذا الفرض قام الباحثان بما يلي:
أولاً: متغير الجنس:
للتحقق من الفروق في هذا المتغير ثم استخدام اختبار (ت) t- test والجدول (13) يوضح النتيجة.
image
إضغط على الصورة لمشاهدة الحجم الكامل
يتضح من الجدول (13) وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين الذكور والإناث في الأمن النفسي لصالح الإناث.
وتختلف هذه النتيجة مع ما توصلت إليه دراسة كل من (Patil, 1985؛ الشرعه، 1998م) والتي أشارت إلى تفوق الذكور على الإناث في الشعور بالأمن النفسي ويفسر الباحثان هذه النتيجة في ضوء حصول المرأة على العديد من الامتيازات أسوة بالرجل سواء من الناحية التعليمية أو الوظيفية مما أدى إلى بث روح المنافسة بينهم، وقد أكد على ذلك كل من (العنزي، 2001م؛ المفرجي، 2008م) والذين أشارا إلى حصول المرأة على الرعاية والاهتمام في العديد من الجوانب التعليمية، فضلاً عن أساليب التنشئة الاجتماعية المتماثلة في الأسرة، كل هذه الظروف جعلت مفهوم الثقة بالنفس يرتفع لدى الإناث مقارنة بالذكور.
كما أوضحت ميرفت أبو العينين (2002م: 134) \"أن الإناث قد حصلن على العديد من الحقوق أسوة بالذكور من حيث المساواة والسعي وراء الحرية، ونجد الإناث يملن إلى الاستقلال والحزم و يسعين إلى المساواة مع الذكور في كافة الحقوق الممنوحة لهن حتى يشعرن بالتقارب مع الذكور والمنافسة\".
كما يرى الباحثان أنه يمكن تفسير هذه النتيجة في ضوء مرحلة (المراهقة المتأخرة) حيث يبدأ الذكور في التفكير في الاستقلالية الأسرية والوظيفية وبالتالي وفي ظل الظروف الاقتصادية والاجتماعية والتعليمية والصحية يجد الشباب معاناة كبيرة في تحقيق ما يريدون مما يعرضهم للإحباطات والقلق بصورة أكبر من الفتيات.
ثانياً: متغير العمر:
وللتحقق من الفروق في هذا المتغير ثم استخدام تحليل التباين أحادي الاتجاه One Way ANOVA والجدول (14) يوضح النتيجة
image
إضغط على الصورة لمشاهدة الحجم الكامل
يتضح من الجدول (14) وجود فروق ذات دلالة إحصائية في الأمن النفسي بين عينة الدراسة تبعاً لاختلاف العمر.
وللتأكد من مصدر التباين تم استخدام اختبار شيفيه والجدول (15) يوضح النتيجة.
image
إضغط على الصورة لمشاهدة الحجم الكامل
يتضح من الجدول (15) أن الفروق في صالح عينة الدراسة من ذوي الأعمار (20) سنة مقابل الأعمار الأكبر من (23) سنة.
ويؤكد هذه النتيجة ما أشار إليه جبر (1996م) في أن مستوى الأمن النفسي يختلف باختلاف المرحلة العمرية اختلافاً جوهرياً.
ويرى الباحثان كذلك أن الفروق بين هاتين الفئتين قد يعود لما يعانيه أصحاب الفئة العمرية الأكبر من طلاب وطالبات الدبلوم العالي في التربية من قرب تخرجهم من الجامعة والضغوطات التي قد يواجهونها من صعوبة الحصول على وظيفة والاستعداد لاختيار شريكة (شريك) الحياة وتكوين أسرة، كل هذا يشعرهم بالتهديد والقلق والذي ينعكس سلباً على أمنهم النفسي.
ثالثاً: متغير التخصص:
وللتحقق من الفروق في هذا المتغير تم استخدام اختبار (ت) t-test والجدول (16) يوضح النتيجة.
image
إضغط على الصورة لمشاهدة الحجم الكامل
من خلال الجدول (16) يتضح عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين عينة الدراسة في الأمن النفسي تبعاً لاختلاف التخصصات (علمي، أدبي).
وتتفق هذه النتيجة مع ما توصلت إليه دراسة حسين (1989م) والتي أشارت إلى أنه لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية في درجة الشعور بالأمن النفسي بين طلاب التخصص العلمي والأدبي.
ويفسر الباحثان هذه النتيجة في ضوء أن مظاهر الأمن النفسي لدى الطلاب والطالبات والمتمثلة في: (الشعور بالكفاية، وتقبل الآخرين، والاتزان الانفعالي) قد تكون موجودة لدى عينة الدراسة بتخصصاتها المختلفة (علمي، أدبي) بصورة متقاربة.
إضافة إلى الاهتمام بالتحصيل العلمي والذي يغلب على اهتمام الطلاب والطالبات إرضاء للأسرة والتي قد تطغى على تنمية السمات الشخصية للطلاب وتنمية مفهوم إيجابي عن ذواتهم واستقلاليتهم وثقتهم بأنفسهم مما ق ينعكس على أمنهم النفسي واتزانهم الانفعالي.
وقد أشارت ميرفت أبو العينين (2002م: 150) إلى \"أن الضغوط الخاصة بالتحصيل والتركيز على الحصول على درجات مرتفعة يزيد من التوتر والضغط على الطلاب والطالبات في هذه المرحلة حيث أن الأسرة تمارس العديد من الضغوط من أجل تحقيق هذا الهدف مما يجعل العديد من الطلاب والطالبات قد لا يهتمون بتنمية قدراتهم نتيجة للمناخ البيئي المحيط بهم\".
كما أن هذه النتيجة يمكن أن تفسر في ضوء دوافع عينة الدراسة أو العوامل المؤثرة في اختيار التخصص (علمي، أدبي)، فنجد بعض طلاب القسم العلمي اختاروا هذا التخصص لأن لديهم ميول علمية والبعض الآخر اختار هذا التخصص تحت تأثير الضغوط الأسرية أو المجتمعية أو أن لديه اعتقاد بأفضلية هذا التخصص، مما يدفعهم للالتحاق بهذا التخصص للحصول على المرغوبية الاجتماعية، كما أن البعض قد يلتحق بهذا التخصص مجاراة لغيرهم من الأصدقاء فأصبح هذا التوجه لا يتماشى مع قدرات الطالب ولا يتوافق مع سماته الشخصية ولا يوضح أي تمييز أو اختلاف بين ذوي التخصص العلمي والأدبي، فضلاً عن أن طبيعة المناهج الدراسية التي تعطى للطلاب (أو الطالبات) في التخصصات المختلفة (علمي، أدبي) لا تسمح بإظهار قدراتهم الكامنة من خلال المشاركة في الأنشطة التي تثري قدراتهم وتكسبهم سمات شخصية إيجابية يتحقق من خلالها شيء من الأمن النفسي والاتزان الانفعالي والثقة بالنفس وغيرها.
وقد أشار المفرجي (2008م) إلى أن \"طبيعة المواد التي يدرسها الطلاب في التخصصات العلمية والأدبية لا تتيح الفرص للتميز بينهم، حيث أن طبيعة النظام التعليمي يركز على التحصيل دون إعطاء الطلاب الفرصة للتجديد والاستكشاف، وإنما يركز على التحصيل في قوالب محددة تتصف بالجمود\".
رابعاً: متغير السنة الدراسية:
(أ) الفروق تبعاً لمتغير السنة الدراسية لمرحلة البكالوريوس (الأولى، والثانية، والثالثة، والرابعة).
وللتحقق من الفروق في هذا المتغير تم استخدام تحليل التباين أحادي الاتجاه One Way ANOVA والجدول (17) يوضح النتيجة.
image
إضغط على الصورة لمشاهدة الحجم الكامل
يظهر من الجدول (17) عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية في الأمن النفسي بين عينة الدراسة تبعاً لاختلاف السنة الدراسية، وتختلف هذه النتيجة مع ما توصلت إليه دراسة ميساء مهندس (2006م) والتي أشارت إلى أنه توجد فروق دالة إحصائياً في الأمن النفسي تبعاً لاختلاف السنة الدراسية. .
(ب) الفروق بين عينة الدراسة لمرحلة البكالوريوس والدبلوم العالي في التربية.
للتحقق من وجود هذه الفروق تم استخدام اختبار (ت) t- test والجدول (18) يوضح النتيجة.
image
إضغط على الصورة لمشاهدة الحجم الكامل
من خلال الجدول (18) يظهر وجود فروق ذات دلالة إحصائية في الأمن النفسي بين عينة الدراسة من طلاب وطالبات مرحلة البكالوريوس والدبلوم العالي في التربية لصالح طلاب وطالبات مرحلة البكالوريوس.
وتتفق هذه النتيجة جزئياً مع ما توصلت إليه دراسة حسين (1989م) والتي أشارت إلى أنه لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية في درجة الشعور بالأمن النفسي تبعاً لمتغير السنة الدراسية.
أما بالنسبة لوجود فروق ذات دلالة إحصائية بين عينة الدراسة من طلاب وطالبات مرحلة البكالوريوس وطلاب وطالبات الدبلوم العالي في التربية في الأمن النفسي لصالح طلاب وطالبات مرحلة البكالوريوس فإن ذلك يكون نتيجة لما قد يعانيه طلاب (وطالبات) الدبلوم العالي في التربية من قرب تخرجهم من الجامعة وتفكيرهم الدائم والمستمر في المستقبل خاصة في ظل الظروف الاقتصادية العالمية والمحلية وانعكاساتها على حياة الشعوب وكذلك التفكير المستمر في الظروف الاجتماعية من الحصول على وظيفة ذات دخل مناسب يسد احتياجاته المتعددة وكذلك الرغبة في الزواج وبناء مسكن خاص به، كل هذه الظروف تمثل ضغوطاً قد تؤثر على الجانب الانفعالي لديهم واهتزاز الشعور بالأمن النفسي لديهم.
خامساً: متغير دخل الأسرة:
للتحقق من الفروق في هذا المتغير تم استخدام اختبار تحليل التباين أحادي الاتجاه One Way ANOVA والجدول (19) يوضح النتيجة:
image
إضغط على الصورة لمشاهدة الحجم الكامل
من خلال الجدول (19) يظهر وجود فروق ذات دلالة إحصائية في الأمن النفسي بين عينة الدراسة تبعاً لاختلاف مستوى دخل الأسرة (مرتفع، ومتوسط، ومنخفض).
وللتأكد من مصدر التباين قام الباحثان باستخدام اختبار شيفيه والجدول (20) يوضح النتيجة.
image
إضغط على الصورة لمشاهدة الحجم الكامل
يظهر من الجدول (20) وجود فروق في صالح عينة الدراسة من ذوي الدخل المرتفع مقابل ذوي الدخل المتوسط والمنخفض.
ويفسر الباحثان هذه النتيجة في ضوء أن ذوي الدخل المتوسط والمنخفض أكثر عرضة للضغوط النفسية من ذوي الدخل المرتفع نتيجة لمعاناتهم من انخفاض الجوانب الاقتصادية.
وهذا يتماشى مع ما توصل إليه حمودة وإمام (1995م) واللذين أشارا إلى أن هناك علاقة بين التوتر النفسي والمستوى الاقتصادي وأن هناك فروقاَََ ذات دلالة إحصائية بين المستوى المنخفض والمتوسط بعكس المستويات الاقتصادية العليا فكان التوتر النفسي لديها أقل.

التوصيات:
انطلاقاً من النتائج التي توصلت إليها هذه الدراسة فإن الباحثان يقدمان التوصيات التالية:
1- أهمية توفير أجواء أسرية تساهم في النمو المتكامل لشخصية المراهقين وتشجيع أبناءها على أساليب المواجهة للضغوط والقدرة على التحدي وتنمية الصلابة النفسية من خلال أساليب التنشئة الاجتماعية التي تشعرهم بقيمتهم وأهميتهم، وتكسبهم أمناً نفسياً ينعكس على توافقهم الشخصي والاجتماعي.
2- توعية الآباء على أن يكونوا نماذج سلوكية تتسم بالصلابة النفسية والأمن النفسي، لأن الصلابة النفسية والأمن النفسي لدى الأبناء تنشأ من خلال النماذج الوالدية التي تتسم بمثل هذه السمات.
3- أهمية انتقال الأجواء التعليمية المدرسية (البيئة المدرسية) بكافة عناصرها ومكوناتها من النمط التقليدي الذي يبني شخصيات اعتمادية، ويركز على الجانب المعرفي المجرد إلى النمط التفاعلي الذي يركز على البناء المتكامل لشخصيات المتعلمين، ويتيح لهم المشاركة الإيجابية والفاعلة ويستثير ويشبع الميول والحاجات ويحرر الطاقات والقدرات.
4- تطبيق برامج إرشادية وقائية وعلاجية تركز على الخبرات التي من شأنها تنمية الصلابة النفسية والأمن النفسي لدى المراهقين ورفع كفاءتهم في مواجهة الأحداث الضاغطة التي تواجههم في حياتهم.
5- الصلابة النفسية والأمن النفسي متغيران هامان وبارزان في الشخصية يجب التأكيد عليه في بحوث الشخصية حتى تتغير النظرة عن الشخصية المرضية التي بقيت مسيطرة على الفكر النفسي مدة طويلة، حتى يمكن اختيار الأشخاص ذوي الصلابة النفسية في مهمات خاصة في شتى مجالات الحياة.




المراجـــع
1- انجلر، باربرا (1990م). مدخل إلى نظريات الشخصية. ترجمة فهد الدليم، الطائف، دار الحارثي للطباعة والنشر.
2- باشماخ، زهور حسن عبدالله (2001م). العلاقة بين الأمن النفسي والشعور بالوحدة النفسية لدى عينة من المرضى المرفوضين أسرياً ومقارنتهم بعينة من المرضى المقبولين أسرياً بمنطقة مكة المكرمة، (رسالة ماجستير غير منشورة)، مكة المكرمة، جامعة أم القرى.
3- جبر، محمد جبر (1996م). بعض المتغيرات الديمجرافية المرتبطة بالأمن النفسي، مجلة علم النفس (2): 80-93.
4- حسين، محمود عطا (1987م). مفهوم الذات وعلاقته بمستويات الطمأنينة الانفعالية، مجلة العلوم الاجتماعية 15(3): 103-128.
5- حسين، محمود عطا (1989م). الشعور بالأمن النفسي في ضوء متغيرات المستوى والتحصيل الدراسي لدى طلاب المرحلة الثانوية في مدينة الرياض. المجلة التربوية 6(22): 305-326.
6- حمادة، لؤلؤة، و عبداللطيف حسن (2002م). الصلابة النفسية والرغبة في التحكم لدى طلاب الجامعة، دراسات نفسية، 12(2): 229-273.
7- حمودة، محمد عبدالرحمن وإمام، إلهامي عبدالعزيز (1995م). دراسة المرض النفسي في ضوء بعض المتغيرات الاجتماعية و الديموغرافية لدى المصريين، دراسات وبحوث في علم النفس، القاهرة: دار الفكر العربي.
8- الخليل، حمد عارف هلال (1991م). الشعور بالأمن النفسي عند الطلبة المراهقين في الأسر متعددة الزوجات، رسالة ماجستير، عمان، الجامعة الأردنية.
9- الدليم، فهد عبدالله، وآخرون (1993م). مقياس الطمأنينة النفسية، الطائف، مطابع المشهوري.
10- زهران، حامد عبدالسلام (1990م). علم نفس النمو الطفولة والمراهقة، القاهرة، عالم الكتب.
11- الشرعة، حسين سالم (1998م). الأمن النفسي وعلاقته بوضوح الهوية المهنية. ندوة علم النفس وآفاق التنمية في دول مجلس التعاون الخليجي، الدوحة، جامعة قطر.
12- عبدالرحمن، محمد السيد (1998م). دراسات في الصحة النفسية. القاهرة، دار قباء.
13- عبدالسلام، فاروق (1979م). القيم وعلاقتها بالأمن النفسي. مجلة كلية التربية، ع (4)، س(4)، مركز البحوث التربوية والنفسية، مكة المكرمة: شركة مكة للطباعة.
14- عبدالصمد، فضل إبراهيم (2002م). الصلابة النفسية وعلاقتها بالوعي الديني ومعنى الحياة لدى عينة من طلاب الدبلوم العام بكلية التربية بالمنيا، مجلة البحث في التربية وعلم النفس، 17 (2): 229 - 284.
15- عماد محمد مخيمر (1996م). إدراك القبول - الرفض الوالدي وعلاقته بالصلابة النفسية لطلاب الجامعة، مجلة دراسات نفسية، المجلد السادس، العدد الثاني، أبريل، ص ص275-299.
16- العنزي، فريح عويد (2001م). المكونات الفرعية للثقة بالنفس، والخجل، مجلة العلوم الاجتماعية، الكويت: جامعة الكويت، المجلد (29)، العدد (3).
17- العنزي، فريح عويد والكندري، عبدالله عبدالرحمن (2004م). التحليل الدراسي وعلاقته بالثقة بالنفس لدى طلاب المرحلة الثانوية وطالباتها، مجلة العلوم الاجتماعية، الكويت: جامعة الكويت، المجلد (32)، العدد (2): 377 - 399.
18- كفافي، علاء الدين (1989م). تقدير الذات في علاقته بالتنشئة الوالدية والأمن النفسي. المجلة العربية للعلوم الإنسانية، الكويت 9 (35): 101-128.
19- المفرجي، سالم محمد (2008م). الثقة بالنفس وحب الاستطلاع (الحالة - السمة) وواقعية الابتكار لدى عينة من طلاب وطالبات المرحلة الثانوية بمنطقة مكة المكرمة. رسالة دكتوراه، مكة المكرمة: كلية التربية، جامعة أم القرى.
20- مهندس، ميساء يوسف بكر (2006م). أساليب المعاملة الوالدية والشعور بالأمن النفسي والقلق لدى عينة من طالبات المرحلة المتوسطة بمدينة جد، (رسالة ماجستير غير منشورة)، مكة المكرمة، جامعة أم القرى.
21- Bernard, L. et al. (1996): Ego-Strength, Hardiness, Self-Esteem, Self-Efficacy Optimism, and Maladjustment: Health - Related Personality Constructs and the \"Big Five\" Model of Personality> Assessment, Vol. 3 (2), PP: 115-131.
22- Carver, C. S. (1989): How Should Multifaceted Personality Constructs be Tested? Issues Illustrated by Self-monitoring, Attribution Style, and Hardiness. Journal of Personality and Social Psychology, 56 (4), 577-585.
23- Chapimam, - Paula and Mullis, - Ronald (1999): Adolescent Coping and Strategies Self - Esteem, Child Study Journal, Vol. (29), No. (1), PP: 59-77.
24- Clark, D., (1995): Vulnerability To Stress as a Function of Age, Sex, Locus of Control, Hardiness and Type a Personality, Social Behavior and Personality, Vol. (23), No. (3) PP: 285-286.
25- Frydenberg, Eric and Lewis, Ramon (1997): Coping with Stresses and Concerns During Adolescence (Paper Presented at the Annual Meeting of the American Educational Research Association (Chicago, March, 24-28).
26- Holahan, C, J. & Moos, R. H. (1990). Life Stressors, Resistance Factors, and Improved Psychological Functioning: An Extension of the Resistance Paradigm. Journal of Personality and Social Psychology, 58, (5), PP. 901-917.
27- Hull, J., et al., (1987): Hardiness and Health: a Critique and an Alternative Approach. Journal of Personality and Social Psychology, Vol. (53), No. (3), PP: 518-530.
28- Khoshaba, D., & Maddi, S. R. (1999): Early Antecedents of Handiness Consulting Psychology Journal, 51 (2), 106-117.
29- Lease. S. H. (1999): Occupational Role Stressors, Coping, Support, and Hardiness as Predictors of Strain in Academic Faculty: An Emphasis on New and Female Faculty. Research In Higher Education, Vol. 40 (3), PP: 285-307.
30- Lockner, J. A. (1998): Social Support, Personal Hardiness and Psychosocial Development Abstracts International, Vol. 59-07B, P: 3700.
31- Maslow, A. (1970): Motivation and Personality (2nd edition). New York, Harper and Row Publishers.
32- Michelle, M. L. (1999): Hardiness and College Adjustment Indemnifying Students In Need of Services. Journal of College Student Development. Vol. (), PP: 305-309.
33- Nannally, J. (1978): Psychometric Theory. Now York: McGraw -Hill , Inc.
34- Plucker, Jonathan (1998): Gender, Race and Grade Differences in Gifted Adolescents Coping Strategies, Journal for the Education of the Gifted, Vol. (21), No. (4), PP: 423-436.
35- Porter, L. L. (1998): Hardiness: Its Relationship to Stress In Graduate Nursing Students. Dissertation Abstracts International, Vol. 36-60, P; 1590.
36- Ragana, K. D. (1990): The Relationship of Hardiness and Social Support to Student Appraisal of Stress in an Initial Clinical Nursing Situation, Nursing Education, 29, 255-261.
37- Rhodewalt, F & Zone, J. (1989): Appraisal of Life Change. Depression and Illness in Hardy and Nonhardy Women, Journal of Personality and Social Psychology, 56 (1), 81 - 88.
38- Rice, M. (1997): The Effects of a Structured Hardiness Training Intervention Program For Stress On University Woman. Dissertation Abstracts International, Vol. 58-02A. PP: 392.
39- Scheier, M. F., & Carver, C.S. (1987): Dispositional Optimism and Physical well -being: The Influence of Generalized outcome Expectations on Health. Journal of Personality, 55, 169-210.
40- Thomas, S. J. (1998): Disaster Workers: Coping and Hardiness Dissertation Abstracts International, Vol. 59-11 B. P: 6108.
41- Victoria, N. R. (1998): The Relationship Among Hardiness, Stress, and Health - Promoting Behaviors In Undergraduate Nursing Students. Dissertation Abstracts In International, Vol. 59-09B, P: 4730.
42- Western, Drew (1996): Psychology: Mind, Brain and Culture, John Willey and Sons, New York.
43- Williams, P. et. Al., (1992): Coping Processes as Mediators of the Relationship Between Hardiness and Health. Journal of Behavioral Medicine, Vol. (15), No. (3), PP: 137-255.
44- Younkin, S. L. , & Betz, N. E. (1996): Psychological Hardiness: A Reconceptualization and Measurement (PP 161-178). In T.W. Miller (ed), Theory and Assessment of Stressful Life events. International Universities press, Inc: Madison.

تعليقات 3 | إهداء 0 | زيارات 4522


خدمات المحتوى


التعليقات
#56 Algeria [وسيلة ]
2.00/5 (2 صوت)

08-06-1431 04:39 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
موضوع متميز في الطرح نظرا للقيمة النفسية لمتغيراته وما تعكسه من أهمية للنجاح في عملية التوافق لاسيما الاجتماعي ، شكرا للباحثين على الاختيار الموفق للدراسة ........أ/ وسيلة بن عامر


#57 Algeria [وسيلة ]
1.00/5 (1 صوت)

08-06-1431 04:46 PM
موضوع متميز وما أحوجنا لمثل هذه المتغيرات وما لها من قيمة نفسية تنعكس على كل مظاهر التوافق لاسيما الاجتماعي منها، شكرا للباحثين الكريمين على اختيار الدراسة.....أ/ وسيلة بن عامر


#79 Saudi Arabia [دلوول]
1.00/5 (1 صوت)

28-12-1431 08:55 PM
دراسة رائعة جدا
استفدت منها كثير ومن المادة العلمية القيمة التي احتوتها الدراسة
طالبة علم النفس.. دلال


د . سالم محمد عبد الله المفرجي & د. عبد الله
د .  سالم محمد عبد الله المفرجي & د. عبد الله

تقييم
4.29/10 (9 صوت)

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.

تربيتنا..نحو تربية إسلامية واعية
جميع الحقوق محفوظة لموقع تربيتنا